يوم الأمجاد ومسيرة التاريخ ومراحل البناء والتطور

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
جازان في مسيرة الأمم العظيمة ، هناك أيامٌ يتوقف عندها التاريخ ليسطر بأحرفٍ من نور ، الخطوات الأولى مع البدايات والتحديات والنجاحات .. نعم .. لقد توقف التاريخ عند تلك الأيام الخالدة التي انطلق فيها الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - يستعيد ملك الآباء والأجداد ويؤسس مملكة فتية ويبني حضارة انسانية تستند الى شرع الله الحنيف والى العلم والعمل والمحبة والوئام ، وبتوفيق الله ، تمكن من توحيد أرجاء مملكة مترامية الأطراف ومواجهة تحديات وصراعات عالمية حتى ترسخت القواعد واستقر البناء وانطلقت الى الدنيا مملكتنا العربية السعودية ، ومع تفجر ينابيع الخير من أرض الخير ، بدأت منظومة البناء والتنمية والتطوير في أغلى الأوطان وبعد مراحل متتابعة من رحلة الأمجاد ، واصل الأبناء الكرام طريقهم على خطى المؤسس وكان لكل منهم دوره في منظومة البناء والتنمية في كل أرجاء الوطن وصولاً الى هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين وسموّ وليٌ عهده الأمين - أيّدهم الله - حيث تحقق بلادنا في كل يوم إنجازات مبهرة في جميع المجالات وتنطلق الى أرحب الآفاق من خلال رؤية مباركة " المملكة ٢٠٣٠ " التي تهدف الى تحقيق طفرات غير محدودة في معدلات الأداء والإنجاز والتطوير من خلال زيادة الإيرادات غير النفطية وتطوير البنية التحتية وخدمات النقل الجوي والبري بشكل غير مسبوق وجذب الاستثمارات المحلية والعالمية والوصول بمعدلات حركة العمرة الى ٣٠ مليون معتمر مع تحقيق نقلةٍ جديدة للسياحة في بلادنا الغالية وتعريف العالم وبشكل مباشر بما تمتلكه من كنوز ومعالم وإمكانات سياحية هائلة مع مشاريع سياحية كبرى في نيوم والبحر الأحمر لتكون مملكتنا ومن خلال تحقيق أهداف الرؤية المباركة ، على موعدٍ مع انطلاقة تاريخية تعزز مكانة مملكتنا الحبيبة وريادتها في عالم اليوم مترجمين شعار الاحتفال بيوم الوطن " بكل الهمة .. ننطلق الى القمة " بإرادة راسخة " رسوخ جبل طويق " من أجل خدمة الوطن الغالي بالعمل والإنجاز والنجاح وفي خضم الفرحة الغامرة ووسط مظاهر الاحتفال بالذكرى الغالية ليوم الوطن في كل مكان من مملكتنا الحبيبة ، نعبر جميعاً عن أسمى آيات الوفاء والولاء لقائد مسيرتنا المباركة خادم الحرمين الشريفين وسموّ وليّ عهده الأمين - أيّدهم الله - ، داعين المولى العليّ القدير أن يُديم على وطننا الحبيب نِعم الأمن والأمان والتقدم والازدهار وأن يُحقق لها النصر المبين على كل الأعداء والحاقدين وأن يحفظ أبطالنا حُماة الوطن و يتغمد شهداءنا الأبرار بواسع رحمته ورضوانه .. إنه سميعٌ مُجيب . د.محمد عبدالله القحطاني مدير عام الخطوط السعودية بمنطقة جازان .


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  22 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  عبدالرحمن عتين - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 08:53ص
  • 0
  • 81
بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • 2020-09-23 02:28م
  • 0
  • 74