شموخ في زمن الانكسار ..

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

شموخ في زمن الانكسار ..


اليوم الوطني فرحة وطن وهوية مجتمع مزيج من تظافر جهد إنسان عمر كيان وكيان احتوى إنسان.  وهذا المزيج تكون من نقطة انطلاق أصبحت سيدة الفرحة السنوية الدورية سمي اليوم الوطني الموافق (23 سبتمبر) من كل عام.
وهذه الهوية يتم استدعاؤها للحضور في أمتع المناسبات كأيقونة للفرح والسؤدد عيدا وطنيا في المعني العام لا ينافي معتقداتنا الدينية التي تثبت أن الأعياد عيدين ولكن هذا العيد كمسمى مناسبة فرح وطنية سامية تساوت مع العيد في الفرحة معنويا.
ولعلنا في هذا العام نعيش فرحة استثنائية كوننا نكابد خطر وبائي خطير وقاتل مجهول يسمى كورونا الأمر الذي كان له تداعيات عالمية وانكسارات كبيرة في شتى مناحي الحياة اقتصاديا وسياسيا غيرت معالم الكثير من خرائط الحياة العامة في دول العالم المتقدمة أو مايسمى بالدول العظمى.
وفي ظل هذه التداعيات الخطيرة بقيت المملكة العربية السعودية حاملة لواء الإنسانية بكل اقتدار فخاضت حرب شعواء مع هذا الخطر الداهم وعملت على احتواء الأزمة الوبائية بكل ما أوتيت من قوة فكان العلاج المجاني للجميع دون استثناء حتى لمن اقامتهم غير نظامية ومنحت تسهيلات للقطاع الخاص وشاركت مؤسساته في دفع 60% من رواتب منسوبيه ومنحت اجازات مفتوحة وهيأت كل السبل في الحفاظ على الثروة الحقيقة ألا وهي الإنسان ولم تلتفت لتلك النبؤات التشائمية بمستقبل كساد عالمي منطلقة من ثقتها في أن تدبير الكون بيد رب الكون إيمانا راسخا وعقيدة صادقة.
بل ذهبت لأبعد من ذلك بإقامة الاحتفالات بالأعياد بوعي تام وتوازن كامل فكانت الفرحة مغلفة بتلك الاحتياطات شرطا للتوكل على الله فسارت الحياة وكأن شيئا لم يكن.
إنها إدارة الأزمة بعقل وحكمة وعقيدة وإيمان أهلت وطني الشامخ أن يتسيد العالم مجدا مستحقا وسمعة حسنة هي بمثابة شهادة استحقاق تصادق على أحقية افتخار من يحمل هوية هذا الوطن.  وإن كنت أرى أن هذا الوطن هو هوية عالمية حق لجميع سكان العالم الفخر به والانتماء إليه فهو مهبط الوحي ومهوى الأفئدة جمعاء دينيا وكذلك مركز ثقل لاقتصاد هذا العالم.
إنه وطن الشموخ في زمن الانكسار العالمي.

الكاتب / إبراهيم أحمد آل الفقهاء البارقي


غاليه الحربي غاليه الحربي
المدير العام

مدير عام صحيفة صوت جازان الالكترونية - مدير عام شبكة نادي الصحافة السعودي - مدير عام منابر شبكة نادي الصحافة السعودي التدريبية .- رئيس تحرير صحيفة صدى الحجاز الالكترونية

0  99 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  عبدالرحمن عتين - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 08:53ص
  • 0
  • 81
بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • 2020-09-23 02:28م
  • 0
  • 73