مدير تعليم صبيا في ذكرى اليوم الوطني تسعون عاما ازدهار ونماء وعطاء

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر

 عيد البيشي / صبيا / صحيفة صوت جازان الالكترونية

 

اليوم الوطني ذكرى ليست اعتيادية، لتمر دون أن تأخذ حقها من الاهتمام والاحتفاء؛ ليعلم الأجيال عصامية وجهد المؤسس والأجداد ومن أتى بعدهم في توحيد هذه البلاد ذات النطاق الجغرافي الواسع، وتطويرها حتى أصبحت مضربا للأمثال في الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

تسعون عاما ازدهارا ونماء وعطاء يَذْكُرُها ويُذَكِّرُ بها إنسانُ هذه البلاد المحاط باهتمام قيادته الساعية لتطويره وتعليمه بأحدث ما وصلت إليه المعرفة، وببذل الغالي والنفيس لإيجاد البيئة التعليمية المناسبة له في الجامعات والمدارس وجعله رياديًّا في كل المجالات على المستوى العالمي.

تسعون عاما ازدهارا ونماء وعطاء يذكرها ويذكر بها إنسان هذه البلاد المحاط باهتمام قيادته المحافظة على صحته وحمايته؛ فتقرر القرارت التي تنظم حياته وبيئته الصحية، وتغلق المطارات، وتوقف الحضور لمقرات العمل، وتحارب الأوبئة، وتُؤَمِّن له غذاءه ومسكنه، وتحافظ على اقتصاده وكل سبل العيش الرغيد مع المحافظة على عمله ومصدر رزقة؛ لتجعله الأول قبل كل شيء في هذه البلاد.

تسعون عاما ازدهار ونماء وعطاء يذكرها ويذكر بها إنسان هذه البلاد المحاط باهتمام قيادته المحافظة على أمنه منذ أن كانت الإمكانات محدودة والصناعة متواضعة؛ ليستمر في عيش آمن بعد أن أصبحت الإمكانات كبيرة والصناعة متقدمة وقوته من أعظم قوى العالم تحرك اقتصاديات وصناعات قوية، ويصبح بها إنسان هذه البلاد عظيما مقدرا محترما في كل أصقاع المعمورة.

تسعون عاما ازدهارا ونماء وعطاء يذكرها ويذكر بها إنسان هذه البلاد المحاط باهتمام قيادته فيحب دينه ومليكه ووطنه، وفي ذلك قصص وعبر على مر الأزمان رغم التحديات والفتن، ولكن يبقى الولاء للملك ولولي عهده وللوطن حاضرا لا نزاع ولا شك في هذا الصدق والإخلاص في الولاء، ومنذ عهد المؤسس وحتى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان مُؤَصَّل في نفس كل سعودي وسعودية، ومتبادَلٌ بين كل سعودي وسعودية؛ لتستمر قصص الولاء إلا ما لا نهاية.

تسعون عاما ازدهارا ونماء وعطاء والله حافظنا وبأرواحنا نفديك يا وطني، وبالعلم نبنيك يا وطني، وبالعزم نحمي مقدراتك وننميها وننقلها للأجيال القادمة.

وأخيرا فإنني أرفع أسمى آيات التهاني بمناسبة حلول ذكرى يومنا الوطني المجيد لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد سلمان ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة جازان ولسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز حفظهم الله جميعا، سائلا الله أن يديم على لقيادتنا الحكيمة توفيق والسداد، وأن يحفظ للوطن الغالي أمنه واستقراره.

وكل عام والوطن بخير

مدير تعليم صبيا
د. حسن بن محسن خرمي


علي المسملي علي المسملي
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

نائب مدير عام النشر ونائب مدير العلاقات العامة بصحف شبكة نادي الصحافة السعودي ومدير التحرير محافظة صـامطة

0  53 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  عبدالرحمن عتين - جازان   في اليوم العالمي للمعلم ٥ اكتوبر ٢٠٢٠ م شعر / إبراهيم دغريري ©️©️©️©️©️©️©️ قَد خِلْتُ مَدْحِي للشُّمُوخِ مُخِلَّا فالشِّعرُ ما كَشَفَ الحِجَى وأطَلَّا   أرأيْتَنِي عندَ الحفَاوةِ واصِفاً مَنْ ظلَّ يسكُنُ في القُلوبِ مَحَلَّا   فلربَّمَا عجِزَ البيانُ بِهمَّةٍ أًضْفَتْ على كُلِّ المَصَاعِبِ حَلَّا   يا سَادةَ الأزمَانِ ذَاكَ مُعَلِّمٌ ما كَانَ يَفْتُرُ لَحظَةً أو مَلَّا   ما جاءَ يُغضِبُ طالباً وقيادةً كَلَّا ولا عَرَفَ الفظَاظةَ كَلَّا   سَمْحٌ يزفُّ البِشْرَ في خُطُواتِهِ ما كانَ أجْمَلها خُطَىً وأدَلَّا   يَفْتَرُّ ثَغْرُ الحُبِّ عند لقائِهِ وترَى ابتسَامةَ وجهِهِ مُذْ هَلَّا   جعلَ التَّعَامُلَ قُدوةً ورسالةً وسقَى الفضَائِلَ وابِلاً مُنْهَلَّا   في سَاحةِ التعليمِ طَابَ غِرَاسُهُ وثِمَارهُ تُعْطِي الجَنَى مُخْضَلَّا   مَنْ كالمُعلِّمِ في سَمَاحةِ نُبْلِهِ مَا عاشَ يُبطِنُ غِيبَةً أو غِلَّا ؟    زَفَرَاتُ كُلِّ المُتْعَبِينَ هَواؤهُ فتكادُ تَحْبِسُ نَايَهُ المُعْتَلَّا   كالجِذْرِ إمْسَاكاً بِعُمقِ أُصُولِهِ كالنَّخْلِ أَثْمَاراً تُرَفْرِفُ ظِلَّا   حاولتُ أنْ آتِي إليكَ كَمَا أنا ما زِلتُ رغمَ المُستحيلِ مُقِلَّا   فهناكَ أنتَ كمَا عرفتُكَ دائماً لِتضُمَّ قلباً بالمَكارِمِ صَلَّى   الدربُ نحوكَ لا أراهُ سينْتهِي إلَّا إذا كُلُّ العَوَالمِ ولَّى   فقصيدتي بالحُبِّ أُهدِي حرفهَا خُذْها إليكَ أخَاً أخَاً بَلْ خِلَّا

(مَنْ كَالمُعَلِّمِ؟؟)

  • 2020-10-05 08:53ص
  • 0
  • 81
بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • 2020-09-23 02:28م
  • 0
  • 74