المجلس البلدي بمحافظة الطوال يعقد اجتماعه العادي (٦٧) ويُصدر عدداً من القرارت

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
اللجنة الاعلامية بالمجلس/الطوال عقد المجلس البلدي لبلدية محافظة الطوال اجتماعه العادي ال ( ٦٧) برئاسة سعادة الأستاذ / عبدالله بن حسن ناشب حُمَّدي، وحضور أعضاء المجلس، حيث بدأ الاجتماع بآيٍ من الذكر الحكيم، تلاها سعادة عضو المجلس الأستاذ / طاهر بن محمد جمّاح حُمَّدي، ومن ثَمَّ رحب سعادة رئيس المجلس بالجميع، وهنأهم بعيد الأضحى المبارك، وخروج والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - من المستشفى سليماً معافاً، ونجاح موسم حج هذا العام ١٤٤١ هـ، مؤكداً حرص القيادة الحكيمة على الوطن والمواطن، وسائلاً الله أن يكشف الغُمَّة عن الأمة عاجلاً غيرَ آجل. وختم كلمته الافتتاحية بتذكير الأعضاء بالموضوعات التي تمت مناقشتها في الاجتماع العادي رقم(٦٥)وتاريخ ١٠ / ١١ / ١٤٤١ هـ. بعد ذلك ناقش المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وأصدر عدداً من القرارات تمثَّلتْ في الآتي: ١ - إقرار تنفيذ ورشة العمل الأولى للمجلس مع المواطنين لعام ٢٠٢٠ م - بناءً على التصوُّر المقترح - وذلك يوم الأربعاء الموافق ١٤ / ١ / ١٤٤٢ هـ. ٢ - إقرار الجولة الميدانية الثانية للمجلس لعام ٢٠٢٠م، لتكون للقرى التالية(المجنة - شعب الذئب - العافية)، وذلك يوم الأربعاء الموافق ٢١ / ١ / ١٤٤٢ هـ. ٣ - إقرار إنشاء ملعبين لكرة القدم - بالمواصفات القانونية - في مدينة الطوال وقرية العكرة - استناداً لبيان الأولويات الصادر عن المجلس، وفي حال وجود وفر في المشروع يتم توسعة أحد ملعبي المركز الحضاري بالعافية، على أن يتم الاجتماع مع المقاول، لبدء التنفيذ في القريب العاجل. ٤ - إقرار صيانة وتصريف مياه الأمطار في الأحزمة ومعالجتها من ميزانية الباب الثالث ، على أن يشمل ذلك جميع الأحزمة بالمحافظة وقراها، وبشكلٍ عاجل وإفادة المجلس بما يتم حيال ذلك. وفي ختام الاجتماع قدَّم سعادة رئيس المجلس شكره وتقديره لسعادة رئيس البلدية المهندس/ أحمد بن محمد الأحوس، وكافة العاملين في البلدية، نظير جهودهم الملموسة في الميدان، مؤكداً حرص المجلس على تميِّز العمل وتجويده، وثنَّى بالشكر والتقدير لنائب رئيس وأعضاء وأمانة المجلس لحرصهم على أداء المجلس للأعمال المنوطة به بكُلِّ أمانةٍ وإخلاص، سائلاً الله العونَ والتَّوفيقَ والسَّداد.


فايزه عسيري فايزه عسيري
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  48 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • 2020-09-23 02:28م
  • 0
  • 45