فريق الإعلام الجديد يزور القرية التراثية بجازان

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
زار أعضاء فريق ملتقى الإعلام الجديد القرية التراثية بمنطقة جازان لتعرف على مرافق وأعمال القرية وما تقدمه من لمحات تعريفية بتراث المنطقة . و يعود تاريخ تأسيس القرية التراثية إلى عام 1429 هجرياً ، حيث أُسست قرية مؤقتة ضمن فعاليات مهرجان جازان الشتوي الأول والتي لاقت إعجاب زوار المهرجان آنذاك ، الأمر الذي شجع على إنشاء مقرا دائما للقرية بتوجيه من الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان . وتجسد القرية التراثية حلقة تعريفة بين أجيال الماضي والحاضر ، وهي مجموعة من المباني القديمة من الحجر والطين ، تحكي قصة التجمعات السكانية وأسلوب العيش والأنشطة والتعاملات السائدة في الماضي . و تتكون القرية من " البيت الجبلي” بطوابقه الثلاثة وعمارته الملائمة للبيئة الجبلية و “ البيت التهامي” الذي يبرز بساطة الحياة التهامية من خلال شكله و أثاثه البسيط. إضافة : لسوق الشعبي القديم بمعروضاته التراثية والأواني التقليدية والنباتات العطرية ذات الروائح الزكية ، و تسهم القرية " التراثية " لدعم الحرف القديمة في المنطقة . وأكد المشرف العام على القرية الأستاذ حمد دقدقي ، على سعيهم لفتح أفاق جديدة و إنجازات قادمة مع مهرجان الشتوي القادم . هذا وقد تجول أعضاء فريق " ملتقى الإعلام الجديد " المعارض المقامة في القرية . وكرم " الدقدقي " جميع أعضاء فريق الإعلام الجديد متمنياً لهم التوفيق و المزيد من التقدم و النجاح .


صالح  جوحلي صالح جوحلي
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  722 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • منذ 1 يوم
  • 0
  • 22