طالبة تعليم صبيا لجين عاتي تمثل المملكة دوليا في معرض ITE بماليزيا

سجل دخولك حتى تتمكن من تسجيل اعجابك بالخبر
ترشحت الطالبة لجين أحمد عاتي لتمثيل المملكة في معرض (ITEX) الدولي للاختراعات والابتكارات التقنية والمقرر تنفيذه اليوم الثلاثاء من 8 إلى 14 مايو بمدينة كوالالمبور في ماليزيا. وجاء ترشيح الطالبة لجين أحمد عاتي للمشاركة في المعرض الدولي بماليزيا بمشروعها الذي ابتكرته ( العنكبوت المنبه ) احد المشاريع العلمية ذات الطابع الابداعي (الاصيل) والذي تمحورت فكرته حول جهاز انذار ذكي يعمل تلقائيا" في المصاعد والاماكن المغلقة عند حدوث اي مشكلة عن طريق أجهزة تحسس وجهازي ارسال واستقبال تولدت فكرته لدى الطالبة بعد احساسها بحاجة الاطفال الصغار وذوي الاحتياجات الخاصة أثناء إغلاق المصاعد عليهم الى جهاز يسهل عملية إنقاذهم في وقت وجيز، عاشت الفكرة مع الطالبة الى ان تحولت إلى تحدي وتصميم اولي ،وقد وجدت هذه الفكرة المساحة الرحبة من الإبداع الابتكار بدعم وتشجيع من عائلتها،و قسم الموهوبات بإدارة تعليم صبيا. وكانت الطالبة عاتي قد شاركت في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي والذي تنظمته وزارة والتعليم سنويابالتعاون مع مؤسسة الملك عبد العزيز ورجالة للموهبة والإبداع «موهبة» عن طريق الموقع الإلكتروني له في مرحلتيه الاولى (التسجيل) والثانية( كتابة الملخصات) حيث تم التحكيم الكترونيا و ترشح المشروع للمنافسه المحليه و الوطنيه ومن ثم تم ترشيحه إلى المعرض الدولي بماليزيا.


صالح  جوحلي صالح جوحلي
اداري في صحيفة صوت جازان الالكترونية

0  612 0

الكلمات الدلالية

آخر المجبين بالخبر

اخبار مشابهة

اخبار مقترحة

بَسمَلَةُ التِّسعِين

بَسمَلَةُ التِّسعِين     عبدالرحمن عتين - جازان   قصيدة للشاعر : ابراهيم دغريري بمناسبة( اليوم الوطني ٩٠ )للمملكة العربية السعودية   بعنوان: *بسملة التسعين* يقول فيها   **************** كَنَخْلَةٍ فِي حَنَايَاهَا المَدَى نَبَتَا والفَارِسُ الشَّهْمُ فِي آفَاقِهَا رَبَتَا   جُذُورُهَا الحَقُّ والتَّوحِيدُ مَنْهَجُهَا بِتُربَةِ الدِّينِ تَثْبِيتَاً وَقَد ثَبَتَا   عِنَايَةُ اللهِ وَالإيمَانُ يَحرُسُهَا ذِكرُ البِدَايَاتِ إِذْ يَتْلُونَ بَسْمَلَةَ   تَفَتَّقَ الخَيرُ والأَكْمَامُ عَامِرَةٌ تَمْرَاً جَنِيَّاً عَلَى أعذَاقِهَا انْفَلَتَا   بَيْنَ المَسَافَةِ إِذْ يَرعَاكِ نَاظِرُهُ وَالخَيْلُ تَشْهَدُ إقْدَامَاً وحَمحَمَةَ   أَنْتِ البِلَادُ الَّتِي تَأْوِينَ قِبْلَتَنَا أنْتِ الدُّعَاءُ إِذَا مَا الخَلقُ قَد قَنَتَا   خُطَىً تُسَابِقُ أُخْرَى وَالمَسِيرُ نَدَىً مَنْ يَزْرَعِ الحُبَّ يَحصُد مِثْلَهُ صِلَةَ   وَهَلْ تَمَسَّكَ إِلَّا بِالهُدَى رَجُلٌ فِي كَفِّهِ الأَمْنُ مَا أَصْغَى وَمَا التَفَتَا   دَرْبٌ تَنَافَسَ فِيهِ العَابِرُونَ فَمَا سَادَ الظَّلَومُ وَلَا حَادَ الَّذِي صَمَتَا   أَهْوَاكَ يَاوَطَناً سَلَّمْتُهُ مُهَجِي نَاغَيْتُهُ حَدَثَاً عَاصَرْتُهُ أَبَتَا   مَا زَالَ حُبُّكَ مَحفُوراً بِذَاكِرَتِي وَبِالشَّرَاييْنِ صَيْفَاً قَد جَرَى وَشِتَا   وَهَاهُوَ الآنَ تَارِيخَاً وَحَاضِرَةً يَبْنِي عَلَى المَجْدِ أَمْجَادَاً لَهَا نَحَتَا   عَشِقْتُكَ الدَّهْرَ مِنْ أَمْسٍ إِلَى غَدِنَا عَشِقْتُكَ القَلبَ وَالأَنْفَاسَ وَالرِّئَةَ   تِسْعُونَ عَامَاً لَنَا القَادَاتُ قَد كَتَبُوا سِفْرَاً مِنَ النُّورِ حَتَّى قَارَبَ المِئَةَ   عَبدُ العَزِيزِ الَّذِي طَافَتْ رَكَائِبُهُ رَمْلَ الجَزِيرَةِ حَتَّى وَحَّدَ الجِهَةَ   وَاليَومَ يَرسُمُ سَلمَانُ الحِمَى صُوَراً مِنَ الشَّجَاعَةِ حَزْمٌ أَخْرَسَ الفِئَةَ   وَلِلْمَهَابَةِ جَدٌّ مِنْهُ قَد نَسَخَتْ وَلِيَّ عِهْدٍ شَبِيْهَاً  أَتَقَنَ الصِّفَةَ   نَفْدِيكَ يَا زِيْنَةَ الأَوْطَانِ قَاطِبَةً نَفْدِيْكَ طِفْلَاً وَشِيْبَاناً كَذَا امْرَأةَ   تَرعَاكَ بِالكَعبَةِ الغَرَّاءِ أَفْئِدَةٌ وَبِالمَدِيْنَةِ مَهْوَىً لِلنَّبِيِّ أَتَى   فَاهْنَأْ بِعِيدِكَ مَزْهُوَّاً وَمُفْتَخِرَاً وانْظُرْ بِعَينَيكَ يَكْفِي الطَّرفَ مَا رأَتَا

بَسمَلَةُ التِّسعِين

  • منذ 1 يوم
  • 0
  • 22